دعوتُ زميلًا لي من الشركة التي كنتُ مهتمًا بها، "كيو"، على العشاء، وانتهى بي الأمر بأخذه إلى الفراش. بادرت بإلقاء اللوم عليها... غيّرت "كيو" رأيها فجأةً، وتركته وشأنه. في تلك الليلة في الشركة، ظنّت أن رئيسها عبدٌ، وجعلتها تخدمه، فرجًا سخيفًا. لعق ساق، ولحسٌّ شديد، وجنسٌ معكوس، ومغتصبٌ ذكرٌ بأسلوب العبودية. انغمست في متعةٍ استثنائية لم تشهدها في حياتها اليومية.
المزيد..